الشيخ المحمودي
75
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
173 - [ كلامه عليه السلام في تعاقب حبرة الدنيا مع غبرتها ] وقال عليه السّلام في بيان أنّ حبرة الدنيا وغبرتها تتعاقبان : - كما رواه الحميري بالسند المتقدم آنفا عن الحسين بن علوان ، عن جعفر [ بن محمّد ] عن أبيه قال : عليّ عليه السّلام - : ما ملىء بيت قطّ حبرة إلّا أوشك أن يملأ غبرة ، وما ملىء بيت قطّ غبرة إلّا يوشك أن يملأ حبرة . الحديث : ( 425 ) من كتاب قرب الإسناد ، ص 57 ؛ وفي ط ص 121 . وقريب منه تقدم في المختار ( 8 ) فليلاحظ . 174 - [ كلامه عليه السلام : من ردّ على المسلمين عادية ماء أو نار أو عدوّ مكابر للمسلمين غفر اللّه له ذنبه ] وقال عليه السّلام في الحثّ على التحفّظ على مصالح المسلمين وردّ العادية عنهم : - كما رواه الحميري قال : [ حدّث ] أبو البختري عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عن عليّ عليه السّلام قال - : من ردّ عن المسلمين عادية ماء [ أ ] وعادية نار أو عادية عدوّ مكابر للمسلمين غفر اللَّه [ له ] ذنبه « 1 » الحديث : ( 464 ) من كتاب قرب الإسناد ، ص 62 ، وفي ط ص 132 . 175 - [ كلامه عليه السلام مع بعض الشكّاك أو المعاندين من جنده ] وقال عليه السّلام لبعض الشكّاك أو المعاندين من جنده عندما كان يأمرهم بما لا يدركونه :
--> ( 1 ) وقريبا منه رواه ثقة الإسلام الكليني رفع اللَّه مقامه في الباب ( 26 ) من كتاب الجهاد ، من الكافي : ج 5 ص 55 ط الآخوندي قال : [ حدّثنا ] محمّد بن يحيى عن أحمد [ بن ] محمّد بن عيسى عن عليّ بن الحكم عن مثنّى عن فطر بن خليفة ، عن محمّد بن عليّ بن الحسين ؛ عن أبيه صلوات اللَّه عليهم قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : من ردّ عن قوم من المسلمين عادية ماء أو نار وجبت له الجنّة .